ابن البيطار
384
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
ذراعين عليها فلك كبار مستديرة فيها زهر فرفيري ونباته في الربيع ، ويسميه بعض الناس بعجمية الأندلس المرزجون وهو نافع من الحصا إذا طبخ وشرب ماؤه وله أصل مربع أسود في طول أصبع وينبت في الأرض الغليظة الخصبة . لسان الكلب : يقال على لسان الحمل ويقال على الحماض أيضا وعلى نبات آخر وهو الذي نريد ذكره ههنا . الغافقي : هو نبات له ورق يشبه ورق لسان الحمل إلا أنه أطول منه وفيه انحقان وهي ملس شديدة الملاسة محدّدة الأطراف وله ساق تعلو أكثر من ذراعين وأكبر وتتشعب منها شعب كثيرة جدا رقاق صغار معقدة عليها زهر وهو دقيق فرفيري في أول الصيف ، وله بزر دقيق أشهب اللون ونباته في مناقع المياه ومجاريه القليلة الجري ويسمى باللاطينية أميره وله أصل أبيض ذو شعب كثيرة رقاق كالخيوط مشتبكة بعضها ببعض وهو يلزق الجراحات ويدمل القروح ، وإذا شرب نفع من جسو الطحال . لسان : ابن سينا : هو جوهر مركب من لحم رخو نفذت فيه عروق وعصب وعضل وخلطه رطب . المنهاج : هو سريع الإنهضام معتدل الغذاء بين القلة والكثرة . لسان البحر : وقد مضى ذكره في السين المهملة في رسم سيبيا وقد قلنا أنها السمكة التي سماها جالينوس في مفرداته الدمثا وفسرها حنين السرطان البحري وليس كما قال حنين . لصف : هو الكبر وأظنه مفتوح الصاد المهملة . لصيفي : هو النبات الذي تسميه علماؤنا بأذن الأرنب وقد ذكرته في الألف ويسميه قوم بأذن الغزال أيضا وله بزر خشن يلصق بالنبات ، وقد يقال اللصيفي أيضا لحشيشة أخرى وهو البلسكي وقد ذكرته في الباء . لعبة بربرية : ابن سينا : هو شيء كالسورنجان يجلب من نواحي أفريقية يفش به السورنجان وقد يحرك الباه . لي : هو السورنجان بعينه وهو النابت بظاهر ثغر الإسكندرية والإسكندرانيون وغيرهم من أهل الديار المصرية يسمونه بالعكنة أيضا فلا يتوهمون أن السورنجان غير اللعبة البربرية . الرازي في الحاوي : رأيت العماد في نهش الأفاعي كلها خاصة وأكثر السموم من الهوامّ على تقوية الحرارة الغريزية لتكون أقوى من أن يمكن أن يعمل فيها ذلك السم فلذلك أرى أن الخمر موافق جدا ، ورأيت اللعبة البربرية تثير في البدن حرا كثيرا كأنه طبيعي فلذلك أحسب أنه شديد الموافقة لذلك وأحسب أنه أشرف دواء له يكون الفزع إليه .